ميرزا حسين النوري الطبرسي
393
النجم الثاقب
وقال السيد الجليل علي بن طاووس في كتاب ( فرج المهموم ) : " ذكر بعض أصحابنا ( 1 ) في كتاب الأوصياء وهو كتاب معتمد عند الأولياء . . . رواه الحسن بن جعفر الصيمري ، ومؤلفه علي بن محمد بن زياد الصيمري وكانت له مكاتبات إلى الهادي والعسكري عليهما السلام وجوابهما إليه ، وهو ثقة معتمد عليه ، فقال ما هذا لفظه : حدّثني أبو جعفر القمي ابن أخي احمد ابن إسحاق بن مصقلة ، انّه كان بقم منجم يهودي موصوفاً بالحذق في الحساب ، فأحضره أحمد بن إسحاق وقال له : قد ولد مولود في وقت كذا وكذا فخذ الطالع واعمل له ميلاداً ، فأخذ الطالع ونظر فيه وعمل عملا له ، فقال لأحمد : لستُ أرى النجوم تدلني على شيء لك من هذا المولود بوجه الحساب ، انّ هذا المولود ليس لك ولا يكون مثل هذا المولود إلّا لنبي ، أو وصي نبي ، وان النظر فيه يدلني على انّه يملك الدنيا شرقاً وغرباً وبراً وبحراً وسهلا وجبلا حتى لا يبقى على وجه الأرض أحدٌ إلّا دان له وقال بولايته ( 2 ) . ونقل الشيخ الجليل زين الدين علي بن يونس العاملي في الصراط المستقيم عن العلماء المنجّمين : " ان دور الشمس ألف وأربعمائة واحدى وخمسون سنة ، وهو عمر عوج بن عنق ، عاش من نوح إلى موسى .
--> 1 - في المصدر المطبوع ( فصل فيما نذكره من دلالة النجوم على مولانا المهدي ابن الحسن صلوات الله عليهما ذكرها بعض أصحابنا . . . الخ ) . 2 - راجع السيد ابن طاووس ( فرج المهموم ) : ص 36 - 37 .